الشيخ الكليني

704

الكافي ( دار الحديث )

15306 / 491 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « الْأَرْضُ تُطْوى فِي « 1 » آخِرِ اللَّيْلِ « 2 » » . « 3 » 15307 / 492 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ « 4 » ، قَالَ : أَرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ ، فَجِئْنَا نُسَلِّمُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : « كَأَنَّكُمْ طَلَبْتُمْ بَرَكَةَ « 5 » الْإِثْنَيْنِ » فَقُلْنَا : نَعَمْ ، فَقَالَ : « وَأَيُّ « 6 » يَوْمٍ أَعْظَمُ شُؤْماً مِنْ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ : يَوْمٍ فَقَدْنَا فِيهِ نَبِيَّنَا ، وَارْتَفَعَ الْوَحْيُ عَنَّا ؟ لَاتَخْرُجُوا « 7 » ، وَاخْرُجُوا يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ » . « 8 » 15308 / 493 . عَنْهُ « 9 » ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ : عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « الشُّؤْمُ لِلْمُسَافِرِ « 10 » فِي طَرِيقِهِ خَمْسَةُ

--> ( 1 ) . في « ع » وحاشية « جت » والوافي والمحاسن : « من » . ( 2 ) . في المرآة : « يدلّ على أنّ السير في آخر الليل أسهل من سائره » . ( 3 ) . المحاسن ، ص 346 ، كتاب السفر ، ح 12 ، بسنده عن ابن أبي عمير ، وبسند آخر أيضاً عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . الفقيه ، ج 2 ، ص 266 ، ح 2395 ، معلّقاً عن جميل بن درّاج وحمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . كتاب المزار للمفيد ، ص 64 ، مرسلًا الوافي ، ج 12 ، ص 391 ، ح 12159 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 364 ، ذيل ح 15025 . ( 4 ) . هكذا في « د ، ع ، ل ، ن ، بن ، جت ، جد » . وفي « م » والمطبوع : « الخزّاز » ، وهو سهوٌ ، كما تقدّم ذيل ح 75 . ( 5 ) . في المحاسن : + / « يوم » . ( 6 ) . في الوافي : « فأيّ » . ( 7 ) . في الفقيه : + / « يوم الاثنين » . ( 8 ) . المحاسن ، ص 347 ، كتاب السفر ، ح 16 . الفقيه ، ج 2 ، ص 267 ، ح 2400 ، معلّقاً عن أبي أيّوب الخزّاز . وفي قرب الإسناد ، ص 299 ، ح 1177 ؛ والخصال ، ص 385 ، باب السبعة ، ح 67 ، بسند آخر عن موسى بن جعفر عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 12 ، ص 354 ، ح 12091 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 351 ، ذيل ح 14992 ؛ البحار ، ج 59 ، ص 40 ، ذيل ح 12 . ( 9 ) . الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق . ( 10 ) . في شرح المازندراني : « عدّ هذه الأشياء شوماً باعتبار أن العرب كانوا يتشأّمون به ، لا أنّها شوم ولها تأثير فينفس الأمر ؛ لما في بعض الروايات من إبطال حكم الطيرة ، ويدلّ عليه أيضاً قوله : فمن أوجس في نفسه منهنّ شيئاً فليقل : اعتصمت بك يا ربّ من شرّ ما أجد في نفسي فيعصم من ذلك ، إشارة إلى أنّ هذه الأشياء مع الإيجاس ربما له تأثير في الجملة . ويدلّ عليه أيضاً بعض الروايات » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : الشوم للمسافر ، أي ما يتشأّم به الناس ، وربّما تؤثّر بتأثّر النفس بها ، ويرتفع تأثيرها بالتوكّل وبالدعاء المذكور في هذا الخبر وغيره ، وقد بيّنّا ذلك في الطيرة » .